ولد في قصبة بشير مدينة الشهداء من مواليد ١٩٤٩م قارئ قرأن ورادود ومعلم تربوي انسان بسيط متواضع مؤمن موالي ومحب لمحمد وآل محمد حب شديداً وأهم ميزة فيه رحمه الله كثرة قراءة القرآن الكريم والمواضبة عليه وكان يختم القرآن الكريم في يومين فقط كل يوم ١٥ جزءا في شهر رمضان المبارك لانه كان يقيم ليلة القدر كل ليلة من لياليها ويقول هي ليلة واحدة في السنة محصورة في شهر رمضان المبارك فلم لا اقوم هذا الشهر بالكامل واضمن الحصول على ثوابها،
وهو من خريج اعدادي الفرع العلمي بمعدل (٨٥) الا انه لم يقبل بأي كلية أو معهد لانه لم يكن بعثيا ولم ينتمي إلى نظام البعث البائد وبعد أربعة سنوات وببركة مولانا الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام بحادثة كان يسردها لنا تم قبوله بمعهد المعلمين في كركوك بأول وجبة من تأسيسها بهكذا معدل في ذلك الزمان يقبل بالمعهد!!!
ومن حيث انه كان يحب الشعر التركماني في مدح ورثاء أهل البيت قام بجمع اشعار الشاعر الكبير الشيخ محمد حسين الملقب ب(( تحفة الاحباب)) و ((عارف)) بخط يده حيث عانى صعوبة كبيرة وفترة زمنية طويلة فقد جمع عشرون قصة قصيدة له قصائد طويلة غير قصائده الأخرى، حيث كان من اشد المعجبين بشخصية المرحوم الشيخ محمد حسين ((عارف)) ويقول الوالد انه التقى المرحوم الشيخ رحمه الله في قصبة بشير عندما جاء لزيارة المرحوم ملا عبود رحمه الله يقول فاعطى الشيخ محمد حسين ((عارف)) بعض اشعاره للمرحوم ملا عبود ليقرأئه وأثناء ذلك قدم ملا عبود رحمه الله الأشعار الي وقال اقرأ يا عزالدين وانا عمري صغير ذلك اليوم فتعجب المرحوم الشيخ وقال اتعطي اشعاري للصغار فضحك ملا عبود وقال اصبر ياشيخ يقول والدي فبدأت أقرا الأشعار فلما انتهيت قال الشيخ لملا عبود بعد اليوم اعطي اشعارنا لهذا الصغير أيضا، رحمهم الله وحشرهم مع محمد وآل محمد
وله مواقف كثيرة ومنها احياء أمر أهل البيت عليهم السلام حتى وان كان في اهله فقط رغم المنع من قبل النظام البعث.
توفى بتاريخ ٢٠٠٢/٩/١٤ ودفن في النجف الاشرف بمقبرة وادي السلام.
والحمد لله رب العالمين