نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
السيد حسن يوسف النقيب ولد السيد حسسين يوشضف النقيب عام في محافظة همدان منطقة رازان؛ قريّة كاج فتتي أسشرةمتديّنة؛ غرفت بولائها الصادق لأهل البيت عليهم السلام والتزامها بتعاليم:الدين الحنيف؛ نشاً السيد في ظروف ماديّّة قاسية؛ إذ عانت عائلته من فقلن شلَيّةبعد الحرب العالمية الثانية؛ حتى إن لقمة عيشضهم في غلب الأيام لم تتجاوز الخبدز فقط ومع ذلك كانوا راضين شاكرين» مستلهمين قول الإمام الرضا عليه الستلاغ:من رضي من الله بقليلٍ من الرزق رضئئ الله منه بقليلٍ من العمل. وفي مذهآلبينئة الإيمانية الصابرة؛ بدأ السيد حسن رحلته مع القرآن الكريم؛ ففي عمتز ست سنواتا شرع بتعلم القراءة القرآنية على أخيه؛ ثم واصل تعلمه عند الأستاذ زوش ناز وفي عام انتقل إلى منطقة درجزين؛ حيلث واضلذراشته هثاكة ودرس في الصفين الخامس والسادس,. مُظهرًانبوغا مبكثرًا وشتنفقًا واضضحًا بالعلم والمعرفة؛ وخلال دراسته في مدرسة آية الله دامغاني» اسستوقفتهعبارة كُتبت على جدار المدرسة.؛ تصف جمال صحن أمير المؤمنين علي ين أبحي طالب عليه السلام؛ لم تكن تلك الكلمات مجرّد وصف عابر بل تحوّليتا إلى هدف حياة؛ أن يكون يومًّا قريبًًا من أمير المؤمنين؛ قارتًا في جوارة» وخادمًا لعتبته الشريفة؛ وكان للشيخ فضل الله الععسكري دوز بارز في تحفيزه وتشجيعه على التوجّه إلى النجف الأشضرف؛ رغم خطورة الأوضاع الأمنيلة علشثى الحدود العراقية-الإيرانية آنذاك. الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرارٍأثتجاع بتجاوز الحدود عن طريق الهروب»؛ سعيا وراء العلم؛ ووفاءً لذلك الحلم الذ سكن قلبه منذ الصغر.
الا نان ساس اب وا ااا وقد واصل دراسته الدينية هناك. مستكملًا طريقه في مدرسة آية الله دامغاني؛ حاملًا معه زاد الفقر؛ ونور القرآن.؛ وحبّ أمير الموؤمنين عليه السلام وفي بدايات ستينيات القرن الماضي؛ كان له شرف الخدمة والقراءة في بيوت السادة؛ موَديَا رسالته الدينية بإخلاص وتواضع ومع اشتداد الظطروف القاسية في أيام الحكم البعني؛ اضطر إلى السفر ومغادرة العراق في تمانينيات القرن الماضي؛ بعد مسيرة حافلة بالصبرء والعلم؛ وخدمة القرآن وأهل البيت عليهم السلام» ولا يزال سيد حيا في مدينة قم طهران تاريخ الزيارة يوم الثلاثاء الال ممح تدا