وُلد الشاعر رشيد علي داقوقلو سنة ١٩١٤م في قصبة داقوق التابعة لمحافظة كركوك. تلقّى دراسته الابتدائية في داقوق حتى الصف الثالث، ثم انتقل إلى كركوك وأكمل دراسته حتى الصف الأول المتوسط، إلا أنه اضطر إلى ترك الدراسة بسبب الظروف المادية.
تطوّع بعد ذلك في الجيش العراقي ضمن صنف المخابرة، ثم سُرّح من الخدمة العسكرية، فعاد إلى داقوق وافتتح دكانًا صغيرًا في سوقها لتأمين معيشته. تزوج سنة ١٩٤٠م، ورُزق بستة أبناء وبنات مناصفة.
وفي سنة ١٩٥٦م فاز في الانتخابات المحلية، ليصبح ولأول مرة مختار داقوق، كما امتهن كتابة العرائض إلى جانب عمله كمختار، واستمر في أداء مهامه حتى سنة ١٩٧٢م، حين قدّم استقالته بسبب تدهور حالته الصحية.
اتجه إلى نظم الشعر من خلال ثقافته الذاتية، واعتماده على القراءة والمطالعة في كتب الأدب والتاريخ ودواوين شعراء الطريقة البكتاشية، أمثال نسيمي وفضولي ونديمي وغيرهم. كما اطّلع على كتب ومصادر تتناول الفرق الإسلامية ومعتقداتها.
وكان يتردد على تكية ده ده جعفر التابعة للطريقة البكتاشية في داقوق، وكان من قرّاء المناقب النبوية والحسينية فيها، عُرف بصوته الشجي وأدائه المؤثر.
نظم أشعاره بأسلوب التهجي، ولم يكتب الشعر العمودي وفق علم العروض، كما لم ينظم الشعر الحر. وتمحورت قصائده حول حب الوطن، والحكمة، والموعظة الحسنة، والآلام، والغربة، والحب.
طُبع له ديوان بعنوان «دهگمه يارهمه» سنة ١٩٧٣م عن مديرية الثقافة التركمانية في بغداد.
توفي بتاريخ ١٩/٧/١٩٧٥م، ودُفن في مقبرة الإمام محمد الباقر (ع) في داقوق.