تاريخ الجامع
جامع رسول الأعظم (جامع ميتي عاشور)
- المنطقة
- تازة خورماتو
- الصنف
- جامع
- التأسيس
- ١٩٣٠ م
يقع جامع رسول الأعظم (جامع ميتي عاشور) في ناحية تازة خورماتو التابعة لمحافظة كركوك، ويعود تاريخ تأسيسه إلى بدايات عام ١٩٣٠م. ومنذ ذلك الوقت، كان الجامع مكانًا يجتمع فيه الموالون لأهل البيت (عليهم السلام) لإقامة الأذان والصلوات اليومية بشكل مستمر.
في مراحله الأولى، استضاف الجامع عددًا من الخطباء، من أبرزهم الشيخ محمد من إيران، والشيخ علي مراغي، اللذان ساهما في نشر التعاليم الدينية وإقامة المجالس.
في عام ١٩٦٣م، أُعيد بناء الجامع بدعم من المرجعية الدينية المتمثلة بـ محسن الحكيم، وبإشراف الشيخ علي مراغي، الذي كان له دور بارز في تطوير النشاط الديني داخله. وقد شهدت هذه المرحلة إقامة مجالس دينية في شهري محرم الحرام ورمضان، إضافة إلى تأسيس مكتبة داخل الجامع لخدمة الجانب العلمي.
كما ساهم الشيخ هاشم من أهالي تسعين في إدارة شؤون الجامع، ثم تولى الملا فهد إمامة الجماعة، مع الاستمرار في إقامة الصلوات وتلاوة القرآن الكريم. وشارك في إحياء المجالس عدد من الرواديد، منهم الملا صمد تسنلي، الملا موسى، والملا عباس.
خلال فترة الحكم البعثي، فُرضت قيود على إقامة مجالس العزاء في عدد من المناطق، ومنها هذه المنطقة، إلا أن الجامع استمر في أداء الصلوات اليومية. وفي عام ١٩٩٦م، أُعيد ترميمه بجهود الحاج صامت والحاج مشير، بعد مراجعات في بغداد والحصول على الموافقات الرسمية رغم الصعوبات.
في تلك الفترة، حضر الأستاذ محمد من النجف، وكان له دور في تنشيط المجالس وزيادة الإقبال عليها، رغم استمرار بعض القيود الأمنية. كما كان للحاج صامت دور في تسهيل إقامة المجالس من خلال التعامل مع الجهات المعنية لتقليل المنع.
بعد عام ٢٠٠٣م، توسعت الأنشطة الدينية في الجامع، حيث استؤنفت إقامة صلاة الجمعة والصلوات اليومية والمناسبات الدينية بإمامة الشيخ حسين مشير بشكل منتظم، ولا يزال الجامع يؤدي دوره الديني والاجتماعي إلى اليوم.
الشيخ حسين مشير