جامع رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم – طوز خورماتو
- المنطقة
- طوزخورماتو
- الصنف
- جامع
- التأسيس
- ١٩٢٦ م
تعود فكرة إنشاء جامع رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في قضاء طوز خورماتو إلى جهود مجموعة من المؤمنين والخيرين الذين سعوا إلى توفير مكان لإقامة الصلوات اليومية وإحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وخدمة أبناء المجتمع المؤمن.
بدأ العمل في بناء الجامع عام ١٩٢٦م، حيث شُيّد في مراحله الأولى من الطين وقوالب الطين (اللِّبن)، بمساهمة عدد من أبناء المنطقة، ومن أبرزهم المرحوم السيد شاكر وعدد من المحسنين، واستمرت أعمال البناء والتطوير حتى اكتمل الجامع بصورته الأساسية عام ١٩٥٤م.
وخلال مسيرته الطويلة كان الجامع مركزاً دينياً وثقافياً مهماً لأهالي طوز خورماتو، إذ احتضن الصلوات اليومية والمجالس الدينية والشعائر الحسينية المختلفة. إلا أنه أُغلق خلال تسعينيات القرن الماضي لمدة ثلاث سنوات نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد آنذاك.
ومن أبرز الخطباء الذين خدموا على منبر الجامع:
* الشيخ محمد تقي الكنجي.
* الشيخ إبراهيم مشكيني، الذي استمرت خدمته نحو خمس عشرة سنة.
* الشيخ محمد تقي حجر لمدة ستة أشهر.
* الشيخ مهدي.
* الشيخ جعفر.
* السيد رضا من مدينة تسعين الشهيدة.
كما تعاقب على خدمة الشعائر الحسينية وقراءة المراثي عدد من الرواديد المعروفين، منهم:
* الملا خورشيد.
* الملا أحمد.
* الملا قنبر.
* الملا حسن.
* الملا محمد دفه.
* الملا كريم آغا.
* الملا علي ولي ده ميرچي.
* قارئ القرآن الملا عبد الهادي.
* الملا علي نفي.
* الأستاذ زين الدين.
* الأستاذ عباس عرب.
* الملا ناجي.
* الملا عدنان وادي.
وكانت مواكب الزنجيل تنطلق من جامع رسول الله الأعظم عليه الصلاة والسلام متوجهة إلى مقام أحمد عليه السلام في قضاء طوز خورماتو، كما كان أبناء الجامع يشاركون في الزيارات الدينية، ومنها زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة.
وبعد سقوط النظام البعثي في العراق عام ٢٠٠٣م، استعاد الجامع نشاطه بصورة كاملة، واستمر المؤمنون في إقامة الصلوات اليومية وإحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام والمجالس الدينية المختلفة.
ولا يزال جامع رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم يؤدي دوره الديني والاجتماعي والثقافي في خدمة أهالي طوز خورماتو حتى يومنا هذا.