نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
سيرة الخطيب عباس فاضل عباس أحمد حسن حق ويردي مراغالي ولد الخطيب عباس فاضل عباس أحمد حسن حق ويردي مراغالي عام في قرية البشير التابعة لمحافظة كركوك؛ ونشاً يتيماً. أكمل دراسته الثانوية؛ ثم انتقل إلى بغداد لمواصلة تعليمه الجامعي» حيث التحق كلية الشريعة.
بعد تخرجه؛ بدأ حياته الوظيفية مدرساً في قضاء الحويجة» وبعد سنتين انتقل إلى كركوك لمواصلة عمله.
بدا نشاطه في قراءة الخطب والمجالس الحسينية منذ منتصف الستينات؛ حيث كان بين عامي يقراً ثلاثة أيام في الأسبوع في تازة خورماتو؛ كما كان يشارك في المناسبات الدينية (المواليد) بإلقاء الخطب؛ واستمر في ذلك حتى سبعينات القرن الماضي.
ارتبط بعلاقة وثيقة مع السيد محمد باقر بادكوبي؛ وكان يصلي إمام جماعة في حسينية خزعل تميمي»؛ كما نشط في إحياء المجالس في المناطق التركمانية؛ ومنها:
تازة خورماتو تأثر كثيراً بأسلوب الشيخ أحمد الوائلي؛ وكان متعلقاً به؛ حتى أنه كان يترجم خطبه إلى اللغة التركمانية. عُرف بنشاطه الكبير؛ إذ كان يقضي ما يقارب ساعة يومياً في القراءة والتحضير.
خلال فترة حكم حزب البعث؛ تعرض إلى مضايقات شديدة؛ بدأت بين عامي خصوصاً بعد أن طلب منهة أن يحل محل السيد محمد باقر بادكوبي في بعض المهام الدينية؛ وكان آنذاك يعمّل مذرساً ومتطوعاً إمام جماعة في منطقة خزعل تميم.
وفي إحدى الحوادث؛ أثناء أدائه صلاة المغرب؛ تقدم نحوه أحد الأشخاض بشكل مفاجئ؛ وبعد انتهاء الصلاة طُلب منه مرافقتهم. تم اقتياده بسيارة إلى تازة خورماتو؛ ثم أخذ مع السيد إبراهيم الموسوي إلى سجن أمن كركوك؛ حيث قضى ثلاثة أشهر في السجنء وتعرض بعدها للاعتقال عدة مرات.
حتى عام رغم ظروف السجن تمر المجالس والخطادٍ مجهي أنهى مسيرته وسلم المنبر إلى والملاحقة؛ ثم واصل نشاطه إلى عام حيث أنهى مسي تاريخ التوثيق: الأحد