وُلد عام ١٩٦٢ في مدينة كركوك، في بيئةٍ إيمانيةٍ ارتبطت بخدمة الشعائر الدينية، فنشأ منذ صغره قريبًا من أجواء المساجد والمجالس.
بدأ خطواته الأولى في خدمة الدين بإقامة الأذان في أوقات الصلاة وقراءة الأدعية، متتلمذًا على يد السيد علي الميالي، الذي كان له الدور الكبير في توجيهه وترسيخ هذا الطريق المبارك في نفسه.
رافق في مسيرته عددًا من الإخوة والأصدقاء، منهم مؤيد وجمال، وكان لأخيه الملا قاسم أثرٌ واضح في دعمه وتشجيعه، كما تأثر كثيرًا بخطب السيد عبد الغني الأردبيلي، وبأسلوب قارئ القرآن عبد الواحد، فانعكس ذلك على أدائه وخدمته.
وفي ظل الحكم البعثي، تعرّضت عائلته لظروفٍ قاسية، حيث سُجن اثنان من إخوته، كما تعرّض هو نفسه للاعتقال في سنٍ مبكرة، وتحمّل الأذى والضرب، قبل أن يُفرج عنه لصغر سنّه.
اضطر بعدها إلى مغادرة البلاد، فتوجه إلى كردستان شمال العراق، ومنها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث واصل مسيرته في خدمة الشعائر، وبدأ بقراءة اللطم في حسينية أهالي كركوك، بإشراف الشيخ حسين البشيري، فكانت تلك المرحلة محطةً مهمة في صقل تجربته العزائية.
وبعد سقوط النظام البعثي، عاد إلى أرض الوطن، ليستأنف خدمته الدينية، مواصلًا أداء رسالته بإخلاص. ولا يزال حتى اليوم حاضرًا في خدمة القرآن والشعائر الحسينية في جامع الإمام علي عليه السلام، في منطقة قصاب خانة بمدينة كركوك.