يُعدّ عبد الغني قنبر علي درسن عبد الرحمن من خَدَمة المنبر الحسيني في مدينة تلعفر، إذ وُلد عام ١٩٥٥م، ونشأ في أسرةٍ محبةٍ لأهل البيت (عليهم السلام). بدأ القراءة الحسينية وهو في الثامنة من عمره، ليكرّس حياته منذ صغره لخدمة النبي محمد وآل محمد (عليهم السلام).
كانت بداياته في تكية سيد غائب، ثم واصل خدمته في تكية سيد حيدر، حيث اعتاد إحياء المجالس الحسينية والقراءة في مواسم محرم الحرام بصورة مستمرة، وظل مواظبًا على هذه الخدمة سنواتٍ طويلة.
وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي رافقت ظهور الحكم البعثي في سبعينيات القرن الماضي وما فرضه من تضييق على الشعائر الدينية، بقي متمسكًا بطريق خدمة النبي محمد وآل محمد (عليهم السلام)، محافظًا على نهجه وإخلاصه، واستمر في أداء رسالته الحسينية حتى يومنا هذا.