وُلد ملا موسى صابر ساقي عام ١٩٣٠ في ناحية تازة خورماتو بمحافظة كركوك، في أسرة متدينة صادقة، عرفت بمحبتها العميقة لأهل البيت عليهم السلام. نشأ على تعاليم الدين الإسلامي ونهج أهل البيت عليهم السلام، متربّياً على يد والده ملا صابر، الذي غرس في قلبه حب العلم وقراءة القرآن، ومدح آل البيت عليهم السلام ورسول اللّٰه صلى اللّٰه .عليه وآله وسلم
من صغره، كان ملا موسى محبًا للخير، يُحفظ القرآن، ويقرأ اللطميات في مجالس محرم الحرام في بيوت المؤمنين، ينشر
روح الإيمان والوفاء في القلوب، ويزرع الحزن الشريف في نفوس المستمعين، ليحيي ذكرى أهل
البيت عليهم السلام بصدق وعاطفة
لم يكن محباً للمال أو الرياء، بل كان خادماً للناس، يغسل الموتى ويؤدي حقهم من دون أي مقابل، شاكرًا لله على خدمة عباده، متفانيًا في عمل الخير، محبوبًا من الجميع.
ومع استلام الحكم البعثي السلطة حتى منعو إقامة المجالس العزاء لأهل البيت عليهم السلام ايام محرم الحرام . ولكن هو أصر على إقامتها وخاصة في بيته
رحل عن دنيانا ١٩٧٧/٤/١٥، لكنه ترك إرثًا من الإخلاص، والمحبة لأهل البيت عليهم السلام، وخدمة الناس، وذكراه لا تزال حية في نفوس أهالي تازة خورماتو وكل من عرفه، مثالاً للوفاء والعطاء الصادق