ابو حوراء تسنلي
المرحوم الحاج مهدي زمان مهدي (١٩٥٧–٢٠٢٣م)
١٩٥٧ – ٢٠٢٣
- المنطقة
- تسعين
- الصنف
- شخصية
- الميلاد
- ١٩٥٧
- الوفاة
- ٢٠٢٣
وُلد المرحوم مهدي زمان مهدي عام ١٩٥٧م في كركوك، ومن أبناء محلة تسعين القديمة، في أسرة عُرفت بالأصالة والمحبة لأهل البيت عليهم السلام. والدته المرحومة فاطمة محمد، وقد نشأ في بيئة إيمانية وشعبية تركت أثرها الواضح في شخصيته ومسيرته الحياتية.
كان رحمه الله محباً للأدب والشعر، ومن هواياته كتابة الشعر وقراءة المدائح والمراثي بحق أهل البيت عليهم السلام، وقد امتلك صوتاً مؤثراً وحضوراً محبوباً بين الناس.
في حياته العملية، شغل وظيفة حكومية في مديرية الطرق والجسور في كركوك، كما عمل لسنوات عديدة في المجلس الأعلى – مكتب كركوك، وكان مثالاً للإخلاص والتفاني في أداء واجبه وخدمة مجتمعه.
كرّس جانباً كبيراً من عمره لخدمة الإمام الحسين عليه السلام، فأفنى سنوات طويلة في خدمة الشعائر الحسينية، حيث عمل رادوداً حسينياً في العديد من المساجد والحسينيات، وشارك سنوياً في خدمة المواكب الحسينية خلال شهر محرم الحرام. كما عُرف باهتمامه الكبير بتلاوة القرآن الكريم وقراءة الأدعية والمناجاة.
ولم تقتصر خدمته على الجانب الديني فحسب، بل كان صاحب قلب رحيم، يسعى إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين وعوائل الشهداء لسنوات طويلة، تاركاً أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
كان رحمه الله متزوجاً، ورُزق بولدٍ وابنتين، وكان أباً حنوناً ومثالاً في الأخلاق والتواضع وحسن المعشر.
بعد صراع مع المرض، انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر جلطة قلبية حادة أدت إلى توقف القلب والتنفس، وذلك في شهر كانون الأول سنة ٢٠٢٣م في أحد مستشفيات مدينة أربيل. وبعد رحلة حافلة بالعطاء والإيمان، ووري الثرى في النجف الأشرف سنة ٢٠٢٣م.