نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
واناناناننالالمماناناناناامالممممللمممممماناناناناناناناناناناناناالالالالاطج الحاج ملا جعفر عمد زين العابدين فتخان ولد الحاج عام في ناحية تازة خورماتو ودرس فيهاء مكملا الصف الرابع الابتداني وبعدها درس عند (الملا صابر نزرلي) القرآن الكريم وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)؛ وكان من القراء الجيدين في قراءة القران الكريم؛ حافظا لآياته. مُجيداً قراءة اللغة العربية والتركمانية بإتقان وفي ستينيات القرن الماضي يذهب الحاج بقراءة القرآن الكريم والمجالس الحسينية في قضاء جح أمرلي والقرى المجاورة له كجردا غلي وقرى البيات التابعة لمحافظة صلاح الدين» وخدم في جامع الكبير في ناحية تازة( جامع الثقلين حالياً لإحياء المجالس الحسينية في أيام شهر المحرم الحرام وفي المناسبات الدينية؛ ومن خدمته الدينية الاجتماعية (غسل الميت) في ناحية وأطرافها (مجانا)وكان يختم القرآن في كل شهرء وباعتبّار قراءًالمنطقة قليليّنخيث كان متواجداً في جامع الثقلين من الستينيات وحتى عام كان معه حجاج كل من(ملا هادي؛ ملا حيدر؛ وملا موسى نزرلي)؛ وهو كان يتقن جيدا كتاب (قمري: كتاب كنز المصائب لمُؤلفه كلزار واسمه الميرزا مد تقي جز دربندي؛ هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من القصائد في مصائب أهل البيت لا سيما واقعة الط الأليمة باللغة التركية والفارسية) وكان يقرأها في المجالس الحسينية؛ المرثية والنواحة(اللطمية) والناس كانوا يستأنسون لقراءته.؛ كان الملا في عام يأتي بمُساعدات ماليّة من النجف الأشرف آنذاك ويوزعها في كركوك وأطرافها لمستحقيها من عوائل الشهداء والعوائل المتعففة.
وفي عام قام النظام البائد البعني بمنع إقامة المجالس في المساجد والحسينيات قام الملا بقراءة مجالس عزاء أهل البيت (عليهم السلام) في البيوت؛ حيث يتجمع المحبّون هناك؛ وفي ٠تحديداً الإنتفاضة الشعبانية؛ لقد هاجر الملا الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبقي هناك أكثر سنة) مع عائلته وبعدها أثناء سقوط النظام البعثني عاد إلى أرض الوطن لح وبسبب كبر سنه كان يعاني من المرض المزمن (تضيق النفس) وفي عام وافاه الأجل وارتحل إلى جوار ربه وعند وفاته كان الوضع غير مستقر ودفن في مقبرة تازة خورماتو.
دأنانانانانانانانانانا ناناناناناكاناناناناناناناناناناناناناناناتاناناناناناناناناناناناناناناناناناآ