الخطيب الحسيني محمد نجم الدين أصغر (أبو حوراء)
وُلد ١٩٧٢
- المنطقة
- تازة خورماتو
- الصنف
- خطيب
- الميلاد
- ١٩٧٢
وُلد الخطيب الحسيني محمد نجم الدين أصغر (أبو حوراء) في ٢١ أيلول ١٩٧٢م في ناحية تازة خورماتو التابعة لمحافظة كركوك.
بدأت علاقته بخدمة أهل البيت عليهم السلام منذ صغره، متأثراً بوالده الذي كان محباً وموالياً لأهل البيت عليهم السلام. وكان الابن الوحيد لوالديه، وقد حرص والده على اصطحابه باستمرار إلى جامع الثقلين في ناحية تازة خورماتو، حيث كانت تُقام مجالس العزاء وإحياء مراسم شهر محرم الحرام.
كما كان يرافق المؤمنين إلى مدينة كركوك للاستماع إلى المحاضرات الدينية التي كان يلقيها سماحة السيد محمد باقر بادكوبي في جامع الخزعلي، مما أسهم في تنمية ثقافته الدينية وصقل شخصيته الخطابية.
في بداية تسعينيات القرن الماضي، شرع بإلقاء الخطب والمواعظ الدينية في بيوت المحبين والموالين لأهل البيت عليهم السلام، وكانت تلك المجالس تُقام بصورة سرية بسبب الظروف السياسية السائدة آنذاك، حيث تعرض المشاركون فيها إلى مضايقات ومتابعات من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام البعثي.
وخلال تلك المرحلة واصل طلب العلم وتطوير معارفه الدينية من خلال الجلسات العلمية والأخوية مع عدد من المؤمنين، وكان من أبرز رفاقه المرحوم أبو غدير التركماني نجل الملا صمد تسنلي، والشيخ موسى، فيما كان نجله علي يشارك بقراءة اللطميات في المجالس الحسينية.
وبعد انتفاضة شعبان المباركة عام ١٩٩١م، انتقل إلى النشاط العلني في جامع الثقلين، واستمر في أداء رسالته الدينية رغم تعرضه للاستجواب عدة مرات من قبل الأجهزة الأمنية في ناحية تازة خورماتو وقضاء داقوق.
استمرت نشاطاته الدينية والخطابية حتى سقوط النظام البعثي عام ٢٠٠٣م، حيث واصل خدمته في جامع الثقلين، ثم شارك مع مجموعة من المؤمنين في تأسيس موكب سفير الحسين عليه السلام، الذي تغير اسمه لاحقاً إلى موكب الحجة، ثم إلى هيئة أصحاب الكساء عليهم السلام بناءً على توجيهات وتواصل الهيئة مع مكتب المرجع الديني الراحل سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم.
واصل الخطيب محمد نجم الدين أصغر نشاطه في إحياء المجالس الحسينية خلال مواسم محرم الحرام وليالي شهر رمضان المبارك، كما امتدت خدماته الدينية إلى ناحية ليلان وقضاء داقوق.
وفي مرحلة لاحقة انتقل إلى منطقة حمزلي، حيث أمضى نحو خمس سنوات في إقامة الصلوات اليومية وصلاة الجمعة وخدمة أبناء المنطقة.
ومنذ عام ٢٠٢٠م انتقل إلى حسينية الحشد الشعبي، وما زال مستمراً في أداء رسالته الدينية والخطابية وخدمة المؤمنين إلى يومنا هذا.