هو محمود سيد علي وهب آغا، من عشيرة السادة، ويُعرف بشهرته الأدبية فلك أوغلو.
وُلد عام ١٩٢٩م في مدينة تلعفر بمحلة القلعة التاريخية، ونشأ في قرية قبّك الواقعة شمال تلعفر، حيث عمل مع عائلته في الزراعة والفلاحة.
في عام ١٩٦١م انتقل إلى مدينة تلعفر، وتم تعيينه في مستشفى تلعفر العام بوظيفة مُلقِّح.
أحب الشعر منذ صغره، وتأثر بكبار الشعراء التركمان مثل فضولي البغدادي وعماد الدين نسيمي وحلمي ده ده، وسار على نهجهم في الكتابة حتى تمكن من الشعر وطور أسلوبه الخاص. وقد اتسم شعره بالطابع الكلاسيكي نتيجة تأثره بالشعراء الكلاسيكيين، كما كتب الشعر الشعبي والشعر العمودي اعتمادًا على علم العَروض.
تناول فلك أوغلو في شعره قضايا الإنسان والإنسانية، معبرًا بلغته الأم التركمانية، وقد تغنى بها في إحدى قصائده بعنوان “آجيل دليم” أي (انطقي يا لغتي)، والتي لاقت إعجابًا واسعًا. واستطاع أن يحجز له مكانة مرموقة في عالم الشعر التركماني، خصوصًا في مدينته تلعفر، حيث زُيّنت أبيات من شعره على اللوحة الموجودة عند البوابة الشرقية للمدينة.
ومن أبياته المشهورة:
أنا تولكِه سِى وطنم جنتم تلعفرم
هر أوماغم أوزون ديليم عزّتم تلعفرم
دونيا شهرلرى جنت أولسه هب نه واربتا
سنسن أنجق بنا لازم حاجتم تلعفرم
فلك أوغلو آدنى بير يادكار قويسن نه أولَه
إي حياتم تاريخى إي شهرتم تلعفرم
توفي الشاعر فلك أوغلو في ١٩ / ٩ / ٢٠٠٠م.
من نتاجاته:
• شاعر الحقيقة (ديوان شعري) – إعداد أحمد قوشج أوغلو، ١٩٨٤
• لغتي الجميلة – ديوان شعري للدكتور عبد اللطيف بندر أوغلو، ٢٠٠٧
• حقتان ديلاك – ديوان شعري
شاعر الحقيقة… فلك أوغلو، بقلم الشاعر مقداد حودي أوغلو، جريدة باشطابيا، السنة الثالثة، العدد ٢٩