الشيخ عبد الصالح زين العابدين حسين
١٩٢٢ – ١٩٧٥
- المنطقة
- شريخان العليا والسفلى
- الصنف
- شيخ
- الميلاد
- ١٩٢٢
- الوفاة
- ١٩٧٥
وُلد الشيخ عبد الصالح زين العابدين حسين جمشيد عام ١٩٢٢م في قرية شريخان السفلى التابعة لمحافظة نينوى، وكان يعمل في الزراعة خلال سنوات شبابه.
بعد استشهاد أخيه الشيخ محمد باقر زين العابدين حسين جمشيد، اتجه إلى طلب العلوم الدينية، فالتحق بالحوزة العلمية، وواصل دراسته فيها لأكثر من ثماني سنوات، حتى أكمل تحصيله العلمي.
وبعد عودته إلى شريخان السفلى، تولّى إمامة جامع شريخان السفلى، وأقام صلاة الجماعة، وظل إمامًا للجامع لأكثر من سبعة وثلاثين عامًا، عُرف خلالها بخدمة أبناء المنطقة وإرشادهم، والمشاركة في نشر التعاليم الدينية.
ورُزق بولدين:
* الشيخ محمد علي عبد الصالح، الذي التحق بالحوزة العلمية في سبعينيات القرن الماضي، إلا أنه أُصيب بمرض في القلب، فتوفي في النجف الأشرف عام ١٩٧٥م، ودُفن في صحن مرقد الإمام علي (عليه السلام).
* الشيخ محمد حسن عبد الصالح، الذي واصل دراسته الحوزوية، وعُرف بتفوقه العلمي. ومع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، أصدر النظام البعثي قرارًا بإلحاق طلبة الحوزات العلمية بالخدمة العسكرية. ولتفادي ذلك، بقي مدةً في مدينة الموصل متخفيًا، ثم غادر العراق عبر إقليم كردستان إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث استقر هناك، وتزوج، وأكمل حياته حتى وفاته عام ١٩٩٨م، ودُفن في مدينة قم المقدسة.
ويُعد الشيخ عبد الصالح زين العابدين حسين جمشيد من الشخصيات الدينية البارزة في شريخان السفلى، إذ أمضى عقودًا في إمامة الجامع وخدمة المجتمع، وأسهم في ترسيخ القيم الدينية بين أبناء المنطقة