القارئ الشهيد الملا عباس أحمد إبراهيم
وُلد ١٩٤٢
- الشهيد
- الملا
- القارئ
- المنطقة
- تسعين
- الصنف
- قارئ ورادود
- الميلاد
- ١٩٤٢
وُلد القارئ الشهيد الملا عباس أحمد إبراهيم، المعروف بـ(الموصلي)، في محلة تسين التركمانية بمدينة كركوك سنة ١٩٤٢م.
ومنذ صباه كان شغوفاً بتلاوة القرآن الكريم، ومتأثراً بأسلوب القارئ المصري الشهير عبد الباسط عبد الصمد، حتى أصبح من القراء المعروفين في المنطقة، وتميّز بصوته الرنان وأدائه المؤثر.
كان يرفع الأذان في المساجد، ويشارك في قراءة الفواتح والمجالس الدينية، إلى جانب عمله الوظيفي في مصرف الرافدين في كركوك.
ولم تقتصر خدماته على القراءة والأذان، بل كان يفتح دورات صيفية للطلاب لتعليم تلاوة القرآن الكريم وتحفيظه، مساهماً في تربية جيل من حفظة كتاب الله.
وفي عام ١٩٨١م، ألقت الأجهزة الأمنية للنظام السابق القبض عليه داخل المسجد أثناء أدائه الصلاة. وبعد عدة أشهر، تسلّمت عائلته جثمانه الطاهر، وقد بدت عليه آثار التعذيب والتنكيل.
ويروي القارئ الملا صباح الهرمزي قائلاً: لقد حظيت قبل استشهاده بأن جلس إلى جانبي في إدارة وقراءة الفاتحة في جامع الحاج حسين.
وفي منتصف عام ١٩٨١م أُعدم على يد الأجهزة الأمنية للنظام السابق، ودُفن في مقبرة وادي السلام بمدينة النجف الأشرف.