القارئ والرادود محمد علي إبراهيم داود (أبو زيد)
وُلد ١٩٥٠
- القارئ
- الرادود
- المنطقة
- تلعفر
- الصنف
- قارئ ورادود
- الميلاد
- ١٩٥٠
وُلد القارئ والرادود محمد علي إبراهيم داود (أبو زيد) عام ١٩٥٠م في مدينة تلعفر – نينوى.
بدأ خدمته في قراءة القصائد الحسينية عام ١٩٧٧م، بعد تخرجه في دورة إعداد المعلمين العليا. وكانت بداياته بقراءة القصائد الحسينية باللغة التركمانية، معتمدًا على دواوين وقصائد سيد نظام أوغلو، وحيري، والقمري، كما كان يقرأ من كتاب حقيقت في غير مواسم العزاء.
وشارك في القراءة إلى جانب عدد من الرواديد، منهم الملا جاسم نضرلي والملا عبد هليل، وكانوا يتناوبون على قراءة قصائد كتاب حقيقت في المجالس الدينية.
وقد تأثر في أسلوبه بالرادود الملا محمد يونس طلاوي من قرية شويرة (أبو زيد)، الذي كان له أثر واضح في مسيرته الحسينية.
شارك في إحياء المجالس الحسينية مع المواكب في مدينة تلعفر، كما كان يقرأ في بيوت المؤمنين الموالين لأهل البيت (عليهم السلام). وإلى جانب ذلك، كان يتلو القرآن الكريم في مسجد الإمام علي (عليه السلام) المعروف بـ جامع شيخ جواد.
وخلال ثمانينيات القرن الماضي، تعرّض إلى مضايقات متكررة من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام البعثي، وصودرت أمواله، إلا أنه واصل أداء رسالته الدينية وخدمة المنبر الحسيني دون انقطاع.
وعُرف بين أهله ومجتمعه بحسن الخلق، وروح الخدمة، والتواضع، واستمر في إحياء مجالس عزاء أهل البيت (عليهم السلام)، إلى جانب إلقاء المدائح النبوية، محافظًا على هذا النهج طوال سنوات خدمته.