نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
الملا بكتاش ولي إسماعيل المولود ترجل خادم من خُدَام الحسين وسكت صوت قراً للحسين بلا ثمن ورحل زجل جعل القرآن طريقه والتتجلس الحسيني رسالته الملا بكتاش ولي إسماعيل المولود في قرية براوجلي عام عاش عمره قارتًا للقرآن والردة الحسينيّة.دون أن يطلب أجرًا سوى رضا لله وشضفاعة الحسين عليه السلام تنقل بين القرى والمناطق التركمانية يخدم المجالس بصدق وزهد وإخلاص.
عرفه الناس خادمًا لا يساوم وصوتا لايشترئ وستيّرة بقيت نقية حتى آخر العصر حتى وافاه الأجل في الثلاثين من كثانون الشناني عام وذفن في النجف الأشرف قريبًا من الذين أحبهم وخدمهم.
رحم الله من قرأ للحسين وبقي اسمه مع الحسين وجعل خدمته نورًا في قبره وشفاعة له يوم اللقاء.