تُعدّ تكية إسماعيل من التكايا القديمة في قضاء تلعفر، ويعود تاريخها إلى ما يقارب مئتي عام، إذ ارتبط تأسيسها وإدارتها بالسيد حسن، الذي كان من أوائل القائمين عليها.
وقد تعاقبت إدارة التكية في أبنائه وأحفاده جيلاً بعد جيل، حتى وصلت في الوقت الحاضر إلى إدارة السيد محمد وأولاده، استمراراً لهذا الإرث الديني والاجتماعي المتوارث.
وكانت التكية من الأماكن التي تُقام فيها المجالس الحسينية ومجالس العزاء إحياءً لذكرى أهل البيت (عليهم السلام)، كما كان القرّاء يقرؤون فيها من الكتب والمصادر الحسينية المعروفة، ومنها:
* حقيقة
* قمري
* نظامي
* كنز المصائب
وخلال فترة حكم حزب البعث، ومع منع إقامة المجالس الحسينية من قبل السلطات، استمرت التكية في أداء دورها بصورة سرية، حيث كان المؤمنون يقيمون مجالس العزاء وإحياء ذكر أهل البيت (عليهم السلام) رغم الظروف الصعبة والمضايقات التي كانت تحيط بهذه الشعائر.
ومن أبرز القرّاء الذين قرؤوا في التكية:
* السيد يونس
* الملا حيدر بلو
* الملا خضر بلو
* عباس علي ورقة
* وغيرهم من القرّاء
وتبقى تكية إسماعيل شاهداً على استمرار المجالس الحسينية في تلعفر، وعلى الدور الذي أدته التكايا في حفظ الذاكرة الدينية والتراث الحسيني، ونقل هذا الإرث من جيل إلى جيل.
تَكِيَّة إِسْمَاعِيل – قضاء تلعفر – الموصل
تُعدّ تكية إسماعيل من التكايا القديمة في قضاء تلعفر، ويعود تاريخها إلى ما يقارب مئتي عام، إذ ارتبط تأسيسها وإدارتها بالسيد حسن، الذي كان من أوائل القائمين عليها.
وقد تعاقبت إدارة التكية في أبنائه وأحفاده جيلاً بعد جيل، حتى وصلت في الوقت الحاضر إلى إدارة السيد محمد وأولاده، استمراراً لهذا الإرث الديني والاجتماعي المتوارث.
وكانت التكية من الأماكن التي تُقام فيها المجالس الحسينية ومجالس العزاء إحياءً لذكرى أهل البيت (عليهم السلام)، كما كان القرّاء يقرؤون فيها من الكتب والمصادر الحسينية المعروفة، ومنها:
* حقيقة
* قمري
* نظامي
* كنز المصائب
وخلال فترة حكم حزب البعث، ومع منع إقامة المجالس الحسينية من قبل السلطات، استمرت التكية في أداء دورها بصورة سرية، حيث كان المؤمنون يقيمون مجالس العزاء وإحياء ذكر أهل البيت (عليهم السلام) رغم الظروف الصعبة والمضايقات التي كانت تحيط بهذه الشعائر.
ومن أبرز القرّاء الذين قرؤوا في التكية:
* السيد يونس
* الملا حيدر بلو
* الملا خضر بلو
* عباس علي ورقة
* وغيرهم من القرّاء
وتبقى تكية إسماعيل شاهداً على استمرار المجالس الحسينية في تلعفر، وعلى الدور الذي أدته التكايا في حفظ الذاكرة الدينية والتراث الحسيني، ونقل هذا الإرث من جيل إلى جيل.