جامع آل الحكيم – شريخان العليا – الموصل
- المنطقة
- شريخان العليا والسفلى
- الصنف
- جامع
- التأسيس
- ١٩٦٦ م
يُعدّ جامع آل الحكيم من المعالم الدينية المهمة في منطقة شريخان العليا – الموصل، ويعود تاريخ تأسيسه إلى عام ١٩٦٦م.
تأسيس الجامع ووقف الأرض
قام المرجع الديني الأعلى السيد محسن الحكيم (طاب ثراه) بشراء الأرض التي أُقيم عليها الجامع، وأصبحت الأرض وقفًا باسم السيد مهدي الحكيم. وتبلغ مساحة الأرض نحو ٤١٠٠ متر مربع.
كما أُنشئت إلى جانب الجامع مدرسة لخدمة أبناء المنطقة وتعليمهم.
القائمون على خدمة الجامع
كان الشيخ قاسم من أوائل الذين خدموا في الجامع، وكان من الداعين إلى بنائه، كما ساهم عدد من أهالي المنطقة في خدمته والتبرع له. وتولى الشيخ قاسم مسؤولية التولي الشرعي للجامع.
ثم انتقلت إدارة الجامع بعد ذلك إلى الشيخ أنور عبد الأمير.
القرّاء والرواديد
تعاقب على خدمة الجامع عدد من القرّاء والرواديد، ومن أبرز من ارتبطت أسماؤهم بالمجالس فيه:
* الرادود الملا مسيّب
* الرادود عبد الأمير محرم
* الرادود الخادم ميكائيل
* قارئ القرآن الحاج جمعة
* الرادود السيد عبد الغني
* الرادود علي حيدر شيت
وكان الجامع يحتضن مجالس أهل البيت عليهم السلام في مواسم شهر محرم الحرام، إلى جانب إقامة المجالس والمناسبات الدينية الأخرى.
فترة التضييق في العهد البعثي
تعرض الجامع وأهالي المنطقة إلى مضايقات من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البعثي، ولا سيما بسبب إقامة الشعائر الدينية ومجالس أهل البيت عليهم السلام.
وفي تسعينيات القرن العشرين ازداد التضييق على إقامة الشعائر، ووصل الأمر إلى منع ذكر الإمام علي عليه السلام في الأذان، ضمن سياسة التضييق على المظاهر والشعائر الدينية.
ومع سقوط الحكومة البعثية عام ٢٠٠٣م، عادت المجالس الحسينية والشعائر الدينية إلى الجامع، واستمر أهالي المنطقة في إقامة مجالس العزاء والمناسبات الدينية فيه.
عام ٢٠١٤م – هدم الجامع وتفجيره
في عام ٢٠١٤م تعرض جامع آل الحكيم إلى الاعتداء، حيث هُدم وفُجّر، وتعرضت محتوياته للتدمير.
وكان الجامع يضم مكتبة تحتوي على نحو ١٢٠٠ كتاب، وقد أُحرقت الكتب داخل الجامع أثناء الاعتداء، مما أدى إلى خسارة جانب مهم من التراث العلمي والثقافي الذي كانت تحتفظ به المكتبة.
إعادة الإعمار عام ٢٠١٨م
بعد ما تعرض له الجامع، بادر أهالي المنطقة إلى إعادة إعماره وترميمه، وتمت أعمال إعادة البناء عام ٢٠١٨م، ليعود الجامع إلى أداء دوره الديني والاجتماعي وخدمة أبناء شريخان العليا.
ويظل جامع آل الحكيم شاهدًا على تاريخ أهل المنطقة وتمسكهم بالشعائر الدينية ومجالس أهل البيت عليهم السلام، وعلى ما مرّ به من مراحل تأسيس وخدمة وتضييق ودمار، ثم إعادة إعمار بجهود أبنائه وأهالي المنطقة.