يُعد جامع شيخلر من المعالم الدينية والاجتماعية المهمة في قضاء داقوق، وقد بدأ تأسيسه في أواخر عام ١٩٧١م، واكتمل بناؤه بعد نحو سنة، بمساحة بلغت ١٢ × ١٢ متراً. وقد صادف افتتاحه حلول شهر محرم، ليكون منذ أيامه الأولى مركزاً لإحياء مجالس الإمام الحسين بن علي وأهل البيت عليهم السلام.
شارك في بناء الجامع عدد من أبناء المنطقة ومحبي الخدمة الدينية، منهم: الحاج عوني، والحاج رضا، وعلي لحمچي، والسيد فاضل، إضافة إلى مجموعة من الشباب كان في مقدمتهم عمر وحمدي بكتاش.
كان أول من قرأ وأقام المجلس في الجامع بابا هاشم، ثم تعاقب عليه عدد من الخطباء والرواديد، منهم: الشيخ خليل، والشيخ فرج، كما شارك في قراءة القصائد الحسينية كل من الملا عز الدين من أهالي قرية البشير، والملا رضا، والرادود محمد، والملا سالم.
كما كان للسيد علي دور بارز في إقامة الصلوات اليومية والمحافظة على استمرار النشاط الديني في الجامع. واستمرت فيه إقامة مجالس العزاء خلال شهر محرم المبارك، وكذلك النشاطات العبادية في شهر رمضان، رغم الظروف السياسية الصعبة التي شهدها العراق خلال فترة حكم حزب البعث.
ومع اشتداد التضييق على الشعائر الدينية، تعرض عدد من رواد الجامع للملاحقة والاستجواب، وكان من بينهم الأستاذ عمر إبراهيم الذي استُدعي مرات عدة إلى دوائر الأمن. كما أعدم النظام البعثي خمسة من رواد الجامع، وهم:
* سالم إبراهيم
* محمد أحمد
* حسين عسكر
* قاسم حسن
* طاهر شاكر
ورغم تلك الظروف، استمرت إقامة الصلوات اليومية ومجالس العزاء الحسيني في الجامع حتى عام ٢٠٠٣م بعد سقوط الحكم البعثي في العراق.
ومن الخطباء الذين واصلوا إحياء المجالس فيه في المراحل اللاحقة: الشيخ صفاء، والشيخ عدنان.
الموافق: يوم الثلاثاء