نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
السيد إبراهيم عباس زين العابدين محمد الموسوي ولد عام في ناحية تازة خورماتو التابعة لمحافظة كركوك؛ في بيت غرف بالإيمان وخدمة الشعائر الحسينية؛ فهو نجل القارئ الحسيني المعروف السيد عباس الموسوي»؛ الذي كان له الأثر الكبير في توجيهه نحو طريق المنبر وخدمة القرآن الكريم.
نشأ متأثرًا بالأصوات العزائية الأصيلة؛ وكان من أبرز من تأثر بهم الملا جمعة؛ كما كان رفيق دربه الملا حسيب»؛ حيث جمعتهما مسيرة خدمة واحدة في إحياء المجالس وقراءة القرآن بدأ مسيرته في القراءة مع بدايات ثمانينيات القرن الماضي؛ معتمدًا على الكتبٍ والمصادر الدينية ومستلهمًا نهجه من والدى فحمل الرسالة بإخلاص؛ وسعى إلى إيصال صوتث القرآن وأهل البيت عليهم السلام إلى الناس.
وبعد تسريحه من الجيش؛ تنقل بين المناطق التركمانية في شمال العراق, قارتًا للقرآن الكريم ومحييًا للمجالس؛ ناشرًا أجواء الإيمان ومجالس الذكر في مختلف المدن والقرى.
تعرض للاعتقال عام بتهمة تهريب العلماء إلى إيران؛ فكانت تلك المحنة صفحةٌ أخرى من صفحات الثبات؛ إذ لم يتوقف عطاؤه؛ بل واصل داخل السجن تلاوة القرآن الكريم؛ وقراءة الأدعية؛ وإقامة الصلوات اليومية جماعة؛ محولًا السجن إلى منبرٍ للذكر والعبادة.
أفرج عنه عام ليعود إلى مسيرته المباركة؛ مواصلًا خدمته الدينية بكل إخلاص. ولا تزال بصماته حاضرة حتى اليوم» حيث يواصل أداء رسالته في جامع الثقلين» الواقع في المسؤق الكبير في ناحية تازة خورماتو؛ محافظة كركوك