حكاية معلّمٍ علّم الحياة… وختمها بالشهادة
من أرض النجف الأشرف، مهد العلم والولاء، وُلد الشهيد أحمد مصطفى حسن عام ١٩٦٤، ليحمل منذ نعومة أظفاره روح الإيمان، وينشأ على حبّ الدين وخدمة رسالة أهل البيت (عليهم السلام).
سلك طريق العلم، فاختار الدراسات الدينية نهجاً له، ثم حمل رسالته إلى ميادين التربية، ليكون معلماً لا يكتفي بتعليم الحروف، بل يزرع القيم، ويغرس العقيدة، ويُنشئ جيلاً واعياً يحمل مبادئ الحق.
كان هادئ الطبع، قوي الحضور، معروفاً بين الناس بحسن خلقه، والتزامه، وحرصه على أداء واجبه الديني والاجتماعي. لم يكن التعليم عنده وظيفة… بل رسالة.
تزوّج، وبنى أسرةً على نهج الإيمان، وسكن في تسين الجديدة – كركوك، حيث كان مثالاً للأب الصالح، والإنسان المخلص.
لكن طريق الحق لا يخلو من التضحيات…
في عام ١٩٩٩، ارتقى شهيداً، بعد أن سطّر بدمه صفحة من صفحات الصبر والثبات، ليلتحق بركب الشهداء الذين سبقوه، ويترك خلفه سيرةً عطرة لا تُنسىشهداء
تركمان العراق
٢٠٠٣ - ١٩٢
الجزء الاول