ولد الشهيد عام ١٩٤٤ في مدينة (طوز خورماتو) في محلة (ملا صفر)
كان ابوه معروفا في القضاء حيث كان يقرأ القران ومداح الائمة عليهم السلام في الجوامع والحسينيات... فتربى الشهيد على يد ابيه اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في طوز وفي عام ١٩٦١ دخل الى الكلية الحربية في بغداد ثم تزوج الشهيد من مدينته ورزقه اللّٰه ولدين وثلاث بنات ، انتقل الشهيد الى مدينة كركوك بعد ان اصبح ضابطا خدم السلك العسكري مدة لا تقل عن (٢٧) سنة كان الشهيد يكتب الاشعار الدينية والوطنية منذ صغره باللغة التركمانية وكان يذهب الى جامع (الامام علي ٤) ويحضر المجالس الدينية وصلاة الجماعة واحياء جميع المناسبات الدينية وفي الستينات اصبح اشعاره معروفا لدى التركمان وكانت تنشر في الصحف والمجلات كمجلة (قار داشلق) أي الاخاء وجريدة (يورد) التركمانية وخاصة في نهاية الثمانينات والتسعينات وكان يساعد عوائل الشهداء في (تسعين وبشير وغيرها) وكتب عدة قصائد وطنية هاجم فيها البعثيين وظلمهم. ومن شعره على قرية (بشير) :
كويوم سني كونلومده
هر دم هر ان اناريم اه حسر تله ياتاريم
سنده ن ايري ياشاركان
طاشين طوبراغين الماز
قوقون مسكي عنبردي
اند اولسون مراد الماز
سني بنده ن الاني.ومن شعره على جوامع (تسعين) :
نيرده هر كون جامعده
رمضاندا هر كيجا
بيش وقت اذان سه سي
دعالر قران سه سي
ومن شعره على الحرية :
بو حسره تلي كونلومده
وار بير قاج ديله كيم
انسانلار حر ياشارسا
راحت اولور يوره كيم
وتمنى الشهيد ان تعود الناس الى قريتهم (بشير) والخلاص من الظلم الذي لاقى منه اهالي بشير وتسعين وباقي المناطق التركمانية .
الشهيد لم ينتم الى حزب البعث المنحل طيلة حياته ولم يركع للطغاة ولهذا احيل على التقاعد من رتبة العميد قسرا عام ١٩٨٨.
شارك في الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١ وكان يساند المجاهدين ويدعمهم
وبعد دخول الجيش الى مدينة (كركوك) نزح مع عائلته الى الغربة ولكن بسبب حبه لوطنه وتربته فقد رجع الشهيد بعد العفو العام ، وبعد ذلك اصبح مدير الحسابات في مدينة العاب كركوك ولكن الشهيد ظل تحت المراقبة من قبل ازلام النظام البائد فتم القاء القبض عليه عصر يوم الخميس في ١٩٩٨واعدم في ٧/٧/١٩٩٩ ودفن في المقابر الجماعية التي
تحولت اسمائهم الى ارقام حي كن ال نا ي بر(الكر ثم
دفن الشهيد في مدينة النجف الاشرف