نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
ملا بيرام الياس حسن ولد في عام في ناحية ليلان تابعة إلى محافظة كركوك وترعرع في عائلة متدينة ومتمسك بالشريعة الإسلامية ومحبا لأهل البيت عليهم السلام» وبدأ حياته الدراسية عام للمرحلة الابتدائية نبب" في مدرسة ليلان وأكمل المرحلة الابتدائية في عام وفي الصف الثاني متوسط ترك الدراسة لسوء الحياة المعيشية وتطوع في الجيش العراقي بصنف (مضمد بيطري ليساعد والديه براتبه الضئيل ثم استمر بالدراسة في الدوام المسائي حتى اكمل مرحلة المتوسطة ءوفي عام تزوج وبعده فترة أحيل إلى التقاعد لأسباب صحية وكان ذلك عام راو كان من هواية الملا الشهيد قراءة القرآن الكريم ومطالعة الكتب الدينية منذ صغره وكان خادما ومؤذنا ورادودا حسينيا فين حسينية ليلان انذاك وكان أمنيته ان يلتحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف وتحقق له ذلك في عام إلا انه لم يتوفق حيث ترك الدراسة في الحوزة بعد عشرة اشهر خوفا من جلاوزة النظام الصدامي البعثي وعاد إلى عائلته خائفا من قبل جلاوزة النظام وبعد ذلك استمر في الخدمة الحسينية ولكن في جو يحطيه خوف وقلق وتحت مراقبة الشديدة وحاولو معه ان ينتمي إلى صفوفهم ولكن أبى ذلك وامتنع ووقف بوجوههم وأعتبر الانضمام إلى البعث كفر وعون للظالم وحتى منع اولاده من الانتماء إلى طلائع الفتوة وكان ياتون اليه جلاوزة اليه للتبرع اثناء الحرب العراقية الايرانية ولكن يمتنع ويقول انه اشتراك مع النظام »ومن صفاته انه كان دائما ينصح الشباب بعدم الانتماء إلى صفوف الظلمة وأنه كفر ومحرم وكان يشجعهم للمطالعة وقراءة الكتب الدينية ويفهمهم الطريق الصحيح ويشرح لهم مسائل الشرعية واستمر مسيرته بمقاومة الظلم والطغيان ومع ذلك كان الطغاة وجلازوة النظام يهددونه بشتى الوسائل بالسجن مرة والترحيل إلى ان القي القبض عليه في ليلة بتاريخ وبعد شد عيونه ويديه واخدوه إلى جهة المجهولة لم يتعرف عنه شيئا وترك الشهيدة المجاهد من ورائه عائلة متكونه من زوجته واولاده السته لا يتجاوز
أعمارهم عشر سنوات وبقيت العائلة بعد القبض عليه وبعد سقوط الطاغية عام عثر على أوراق قرار المحكمة بالإعدام عام بتهمة انتمائه إلى الحزب الدعوة