وُلد سنة ١٩٣٦م في قرية شويرة أبو زيد التابعة لقضاء سنجار ضمن حدود محافظة الموصل. نشأ في بيئة ريفية، وكانت مهنته الفلاحة، إلا أن ذلك لم يمنعه من خدمة المنبر الحسيني منذ شبابه.
عُرف قارئًا للقرآن الكريم والرادود الحسيني، وكان يحيي مجالس العزاء ويقرأ اللطميات في بيوت المؤمنين، حيث اشتهر بصوته وإخلاصه في خدمة أهل البيت عليهم السلام.
تعرض خلال فترة حكم حزب البعث إلى مضايقات وملاحقات، وصودرت أمواله بسبب نشاطه الديني، لكنه واصل أداء رسالته في إحياء الشعائر الحسينية رغم الظروف الصعبة.
توفي في ١٠/٨/٢٠٢٠م، ودُفن في مقبرة تلعفر، بعد أن ترك سيرة طيبة وأثرًا حسنًا في خدمة القرآن الكريم ومجالس الإمام الحسين عليه السلام.