اسمه الكامل محمد عاشور مهدي جوبان، ولد في عام ١٩٢٥ أو ١٩٢٦ في قرية البشير. نشأ وترعرع في القرية وبدأ حياته الدينية بقراءة المجالس في البيوت، خاصة في بيت آل جوبان. بدأ يقرأ المصيبة واللطم في رثاء أهل البيت عليهم السلام.
في عام ١٩٥٠، زار الشيخ مصطفى البنابي من إيران قرية البشير، وكان ملا عبود يستقبله ويقرأ المجلس معه ومع شيوخ آخرين من إيران، مثل الشيخ عبد الحميد والشيخ علي النجفي. كان ملا عبود يعمل في الخياطة وصناعة المفروشات من جلد البقر والغنم، وكان يصنع "جيجم" و"خالي" و"يان بارجسي".
استمر ملا عبود في قراءة المجالس حتى عام ١٩٦٩، عندما تم بناء حسينية باسم أهالي جوبان في قرية البشير. استمر في قراءة المجالس في هذه الحسينية وفي مناطق تركمانية أخرى، مثل طوز وداقوق وقرة تبة وكركوك.
في عام ١٩٧٩، تدهورت حالته الصحية، وظل في فراش المرض لمدة سبع سنوات. خلال هذه الفترة، تم ترحيل أهالي قرية البشير إلى مجمع قادسية، حيث توفي ملا عبود ودفن في النجف الأشرف، عند جوار الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. ترك ملا عبود بصمة في قلوب الناس بصوته الشجي ونوحه في رثاء الإمام الحسين عليه السلام.