«ملامحٌ غيّرتها السنين، وصوتٌ بقي للحسين (عليه السلام)»
وُلد الملا عاشور البشيري عام ١٩٥٢م في قرية البشير التابعة لمحافظة كركوك، في أسرةٍ محافظة متدينة عُرفت بولائها العميق لأهل البيت (عليهم السلام). ونشأ في بيئةٍ كان للمنبر الحسيني فيها حضورٌ راسخ، فتشكّل وعيه منذ الصغر على حب الإمام الحسين (عليه السلام) والارتباط بقضيته الخالدة.
مع مطلع سبعينيات القرن الماضي، بدأ تعلّم القراءة الدينية في بيوت المؤمنين، واطلع على ديوان الشيخ محمد العارف، الذي كان له أثرٌ واضح في صقل موهبته وتكوين أسلوبه في قراءة المجالس الحسينية، حتى أصبح من الأصوات المعروفة في إحياء الشعائر.
وفي عام ١٩٧٥م، ومع اشتداد ملاحقة النظام السابق للنشاط الديني، تعرّض للمراقبة والتضييق، كما طالت حملات الإعدام عددًا من أقاربه، في واحدة من أصعب المراحل التي عاشها أبناء المنطقة.
وفي عام ١٩٨٢م، اتخذ قراره بمغادرة العراق عبر طريقٍ شاق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث واصل خدمة المنبر الحسيني في حسينية أهالي كركوك، محافظًا على رسالته الدينية وصوته الحسيني بعيدًا عن القمع، واستمر في إحياء المجالس حتى عام ٢٠٠٣م.
ومع سقوط النظام السابق، عاد إلى وطنه ليستأنف خدمته الدينية في قرية البشير، وامتدت مجالسه إلى مختلف المناطق التركمانية في محافظة كركوك، مواصلًا رسالته في إحياء الشعائر الحسينية وخدمة المنبر.
واليوم، يبقى الملا عاشور البشيري شاهدًا على مرحلةٍ قاسية من تاريخ العراق، وأحد الأصوات الحسينية التي لم تنقطع عن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، وظل وفيًا لرسالته رغم سنوات الغربة والمحن.
كركوك - البشير.
الملا عاشور البشيري
«ملامحٌ غيّرتها السنين، وصوتٌ بقي للحسين (عليه السلام)»
وُلد الملا عاشور البشيري عام ١٩٥٢م في قرية البشير التابعة لمحافظة كركوك، في أسرةٍ محافظة متدينة عُرفت بولائها العميق لأهل البيت (عليهم السلام). ونشأ في بيئةٍ كان للمنبر الحسيني فيها حضورٌ راسخ، فتشكّل وعيه منذ الصغر على حب الإمام الحسين (عليه السلام) والارتباط بقضيته الخالدة.
مع مطلع سبعينيات القرن الماضي، بدأ تعلّم القراءة الدينية في بيوت المؤمنين، واطلع على ديوان الشيخ محمد العارف، الذي كان له أثرٌ واضح في صقل موهبته وتكوين أسلوبه في قراءة المجالس الحسينية، حتى أصبح من الأصوات المعروفة في إحياء الشعائر.
وفي عام ١٩٧٥م، ومع اشتداد ملاحقة النظام السابق للنشاط الديني، تعرّض للمراقبة والتضييق، كما طالت حملات الإعدام عددًا من أقاربه، في واحدة من أصعب المراحل التي عاشها أبناء المنطقة.
وفي عام ١٩٨٢م، اتخذ قراره بمغادرة العراق عبر طريقٍ شاق إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث واصل خدمة المنبر الحسيني في حسينية أهالي كركوك، محافظًا على رسالته الدينية وصوته الحسيني بعيدًا عن القمع، واستمر في إحياء المجالس حتى عام ٢٠٠٣م.
ومع سقوط النظام السابق، عاد إلى وطنه ليستأنف خدمته الدينية في قرية البشير، وامتدت مجالسه إلى مختلف المناطق التركمانية في محافظة كركوك، مواصلًا رسالته في إحياء الشعائر الحسينية وخدمة المنبر.
واليوم، يبقى الملا عاشور البشيري شاهدًا على مرحلةٍ قاسية من تاريخ العراق، وأحد الأصوات الحسينية التي لم تنقطع عن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، وظل وفيًا لرسالته رغم سنوات الغربة والمحن.
كركوك - البشير