وُلد الملا نقي قاسم عبد الله يونس آل زينل سنة ١٩٣٢م في مدينة تلعفر، وعمل فلاحًا طوال حياته. نشأ محبًا لخدمة أهل البيت (عليهم السلام)، وبدأ قراءة المراثي واللطميات منذ شبابه، معتمدًا في تعلّمه على السماع وحفظ القصائد، حتى أصبح من قرّاء المجالس الحسينية المعروفين.
كان يقيم مجالس العزاء ويقرأ في بيوت المؤمنين، ولا سيما في منطقة حي الخضراء بمدينة تلعفر، واستمر في أداء رسالته الحسينية رغم الظروف الصعبة.
وخلال سبعينيات القرن الماضي، تعرّض إلى مضايقات متكررة من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام البعثي بسبب نشاطه الديني وإحيائه للمجالس الحسينية، إلا أنه واصل خدمة المنبر الحسيني بإخلاص وثبات.
توفي سنة ٢٠٠٦م، ودُفن في النجف الأشرف، تاركًا سيرةً طيبة في خدمة القرآن الكريم ومجالس الإمام الحسين (عليه السلام).