الخطيب والرادود الحسيني عبد الأمير عبد الصمد مصطفى
وُلد ١٩٧٤
- الرادود
- الخطيب
- المنطقة
- تسعين
- الصنف
- قارئ ورادود
- الميلاد
- ١٩٧٤
وُلد الخطيب والرادود الحسيني عبد الأمير عبد الصمد مصطفى عام ١٩٧٤م في مدينة تسعين الشهيدة التابعة لمحافظة كركوك.
بدأت خدمته الحسينية في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وبعد استشهاد والده انتقل إلى ناحية تازة خورماتو، حيث كانت بداية نشاطه الديني والحسيني برفقة أحد خدام الإمام الحسين عليه السلام، الخطيب محمد نجم الدين أصغر (أبو حوراء).
شارك في إقامة المجالس الحسينية في بيوت المحبين والموالين لأهل البيت عليهم السلام، إلى جانب أبو حوراء وأبو إيهاب، وهو من أهالي بغداد وكان يتمتع بثقافة دينية عالية. وقد استفاد منه كثيراً من خلال الجلسات الطويلة التي كانت تُعقد لمناقشة مختلف الموضوعات الدينية والمسائل الفقهية، حتى أن والدته كانت تنتظره في ساعات متأخرة من الليل بسبب انشغاله بهذه المجالس العلمية.
وعانى من المضايقات الأمنية في ظل النظام البعثي، ولا سيما أن والده أُعدم بسبب خدمته لأهل البيت عليهم السلام. وكان حريصاً على الاستماع إلى التسجيلات الصوتية للخطيب الحسيني السيد جاسم الطويرجاوي، وتأثر بأسلوبه الخطابي، وكان يحدث نفسه دائماً متسائلاً: هل يمكن أن أصبح خطيباً مثل السيد جاسم؟
وفي إحدى الليالي رأى رؤيا مفادها أنه يحمل كتاباً لأحكام الصلاة وعلى غلافه صورة المرجع الديني الأعلى الراحل السيد أبو القاسم الخوئي، فرأى الصورة تبتسم له وتقول: «إنك من الناصحين». وقد تركت هذه الرؤيا أثراً كبيراً في نفسه وشجعته على مواصلة طريقه.
استمر في تطوير قدراته العلمية والخطابية بعد عام ١٩٩٢م، وكانت أول انطلاقة رسمية له في تكية سيد إبراهيم عام ١٩٩٤م، حيث لاقى قبولاً ومحبة من المؤمنين في ناحية تازة خورماتو وقرية البشير.
وسجل أول عمل صوتي له برفقة صديقه أحمد عسكر، وكانت قصيدة بعنوان «يا مهر الحسين حاجيني» باللغة العربية. وبعد ذلك واصل إقامة المجالس الحسينية وإحياء الشعائر الدينية في مختلف المناسبات.
ومن المجالس التي لا تزال عالقة في ذاكرته المجالس السرية التي كانت تُقام في بيت آل ينكجلي ليلة عاشوراء، حيث استمرت هذه النشاطات بشكل سري حتى سقوط النظام البعثي في العراق عام ٢٠٠٣م.
وبعد سقوط النظام، كان أول ظهور له على منبر الخطابة في جامع رسول الله الأعظم في ناحية تازة خورماتو خلال مراسم إحياء ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق عليه السلام. ثم واصل نشاطه في جامع الإمام محمد الباقر عليه السلام لمدة سبع سنوات.
وفي عام ٢٠٠٩م التحق بالحوزة العلمية في مدينة النجف، إلا أنه عاد بعد مدة قصيرة لمواصلة نشاطه التبليغي والخدمي بين أبناء منطقته.
ثم انتقل إلى جامع الإمام الرضا عليه السلام واستمر فيه حتى عام ٢٠١٧م، وبعدها خدم في مسجد أم البنين عليها السلام لفترة من الزمن، حيث واصل إحياء الشعائر الحسينية والمناسبات الدينية.
واستقر بعد ذلك في ناحية تازة خورماتو، واستمر في إحياء المجالس والخطابة في أغلب الجوامع والهيئات الحسينية المنتشرة في الناحية، كما تنقل بين القرى والمناطق التركمانية، ومنها ناحية ليلان، وقضاء داقوق، وقضاء طوز خورماتو، وقرية جارداغلي، وقرية البشير، ومدينة تسعين الشهيدة.
ولا يزال مستمراً في خدمة الدين والمذهب وأهل البيت عليهم السلام حتى تاريخ توثيق هذه السيرة في ٢٠٢٦/٠٦/٠٤م