الشهيد المجاهد الشيخ عباس فاضل صادق
توفي ١٩٧٩
- الشهيد
- المجاهد
- المنطقة
- تسعين
- الصنف
- شيخ
- الاستشهاد / الوفاة
- ١٩٧٩
في عام ١٩٥٤م، وُلد في مدينة تسعين – كركوك رجل حمل في قلبه نور العلم وصدق الإيمان، وعرف بين أهله وطلابه بدماثة خلقه وروح الشجاعة. عاش حياته ملتزمًا برسالته الدينية، متزوجًا وله ولد واحد، وكان بيته في تسعين ملاذًا للمظلومين والمطاردين من قبل النظام الدكتاتوري.
تلقى العلم في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، وكان من تلامذة المرجع الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، حيث امتزجت فيه الثقافة الواسعة بالشجاعة الجسورة، وروح التضحية العالية. شارك في انتفاضة رجب ١٩٧٩م، ونقل صوته بالمنشورات التي تندد بالطغيان، وزع قسمًا منها في صحن الإمام علي (ع)، ليكون شاهدًا على قوة الحق في وجه الظلم.
تعرض الشهيد للاعتقال، وكانت نهايته الإعدام شنقًا حتى الموت في سجن أبي غريب – بغداد سنة ١٩٧٩م، ليكون ضمن الوجبة الأولى من الإسلاميين الذين استشهدوا في العراق، ويكتب اسمه كأول تركماني إسلامي يستشهد من مدينة تسعين وأول تركماني يُعدم في العصر الحديث.
وللشهادة في هذه الأسرة صدى أعمق، إذ سبقته إلى النور اثنان من أشقائه: عبد الأمير فاضل وحسين فاضل صادق، ليظل نورهم خفاقًا لكل من يذكر التضحية والإيمان.
وللأسرة نصيبها من الشهادة أيضًا، إذ استشهد اثنان من أشقائه:
١. الشهيد عبد الأمير فاضل
٢. الشهيد حسين فاضل صادق