نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
ال لدان ال القارئ الاج ملا عبد الصمد سمين ولي بت آل آلرَخْم ررحي ِنَم يُوَفَى الصَابِرُونَ أَجْرَهُم كي حِسَاب صدق الله العلي العظيم يا أهل العزاء...يا حملة الدموع..«هذهشَيرة رجلٍ لم يرفع صوته إلا ياسع الل ولم يطرق قلبَا إلا بحت الحسين إنه القازرئ الحاج ملاعبد الصمد سمين ولي؛ الذي ولد عام وعناش عمتزة بين القرآنء والمراثي؛ واللطمية الحسينية حتى لقي ربّه في أينلؤل عتام نشاأ خادمًا للمنبر منذ شبابه؛ قارتا للقرآن بخشضوع. وناعيّتا للحسّين بحرقة. يرى في المنبر أمانة؛ وفي العزاء رسالة؛ وفي الدموع طريق نجاة ؤكانت بداياته في تكية شحرب:تحت إشضراف خاله العابد الزاهد مجد علي أحمدإسماعيل.
المعروف درويش حجد علي (ملا بابا)؛ ذلك الرجل الذي كَلمّه أن خدمة الحسين زهدٌ؛ وصبزء وتضحية واستمر على هذا النهج حتى وفاة الدرويش عام فحمل الملا عبد الصمد الأمانة؛ وصان العزاء؛ وأبقى المنبر عامرًا بالذكر والبكاء وكان ابتلاؤه عظيمًا إذ كان أبّا لشهيدين ارتقها في زمن العهد العفلقي الصدامي؛ فقدّم فلذات كبده قرابين للولاء؛ وقال بفطه قبل قوله: هذا طريق الحسين... ولا رجوع عنه.
ااا ااال لأا ااا اللا ااا ااا اين وفي عام ابثلي بمرض أدّى إلى فقدان سمعه فخُيَل للناس أن المنبر سيسكت... لكنهم لم يعرفوا أن صوت الحسين لا يقاس بالأذن؛ بل بالققكب فُحؤل داره المقابلة لحديقة تسيين القديمة إلى منبر وجمع الأحباب والأصدقاء؛ وأقام المجالس ولو بصوت خافت؛ ليعلمهم أن العزاء إخلامن قبل أن يكون نداء رحم الله الحاج ملا عبد الصمد سمين ولي؛ وجعل صبره على المرض؛ وصبره على فراق الشهيدين» نورًا في قبره؛ وحشضره مع الحسين؛ ومع خدام:الحسين؛ وجعل ذكراه راية مرفوعة في دروب العزاء.