نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
بيت زلفي... صوت الحسين الذي لم ينطفئ في قلب قرية البشير» حيث الأرض الطيبة والقلوب الموالية؛ ارتفع بناءٌ بسيط من الطين... لكنه كان أعظم من القضور» لأنه بُْني على حب الحسين (عليه السلام).
هنا كان بيت زافي... وهنا بدأت الحكاية.
عام اجتمحعتثت سواعد الخير؛ الحاج عبد الرحمن صالح؛ الحاج مردان» الحاج جعفر لم يكونوا يبنون جدرانًا فقط» بل كانوا يؤسسون منبرًاء وذاكرة؛ وصرخةً حسينية ستبقى عبر السنين.
من قالب الطين؛ ؤلد بيث؛ لكن من الدموع ؤلدت فيه المجالس...
ومن الذكر؛ ارتفع فيه صوت: يا حسين.
في هذا المكان؛ أحبيت ليالي محرم؛ وسارت المواكب؛ وخفقت القلوب مع المصيبة؛ وكانت المنابر تتوهج بكلمات الخطباء:
من الشيخ صبغة الله؛ الذي صدح صوته حتى عام إلى الشيخ الحسين البشيري؛ إلى السيذ الحسن النقيب القادم من إيران» وأصوات أخرى حملت الرسالة:
الشيخ علي مرغالي؛ الشيخ عبد الكريم الشانداباد.
والشيخ حسن إنتكندر مردان...
أما الرواديد؛ فكانوا نبضن المكان...
الملا عبود؛ بصوته الحزين في شتينيات الزمن؛ والملا الحاج مردان درمان خورشيد؛ الذي لم يكن مجرد قارئ» بل كان خادمًاء ومتوليّاء وحارسًا لهذه الشعيرة... يجلب الخطباء؛ ويقيم المجالس؛ ويحيي الليل بذكر الحسين» ثم الملا عاشور... صوث امتد بين السبعينيات والثمانينيات؛ يحمل الحزن جيلاً بعد ملا عاشور