نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
لالت اانا انان اتسانانتان تنان تنا ثانا لاا ااانا تالس الطانطانااج بو الله حك الملا غالب جمعة مجد مآ ألرّحْم ]اجيم «قل لا أَسْأَلَكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلا الْمَوَدَةِ في الْقَرْبَى؛ُ صدق الله العدُ الله العلي العظيم من قرية البشفير؛ من أرض كركوك التي عرفت الولاء قيل أن تعرف الخوف؛ ؤلد رجل حمل القرآن في قلبه» وحمل حب أهثل الهيت (عليهغٌ السلام) في صوته ومسيرته إنه غالب جمعة مجد؛ خادم المنبر الحسكيني؛ وضثوت المودّة الصادق بدا رحلته مع القرآن الكريم منذ بداية حياته على يد أشتلاه الملا تقي جوبان؛ فكان القرآن زاده الأول» ومنه انطلقت خطاه نحو طريئق الحتبدين وفي أوائل ستينات القرن الماضي ارتقى المنبر قارنَّاء لا طالبّ شهرة ولا باحقًا عن دنياء بل عاشقًا للقرآن؛ ومادحًا لأهل البيت عليهم السلا تنقل بين القرى والمناطق التركمانية الموالية من طوز خورماتوإلى تسعين إلى داقوق إلى تازة ينشر الذكرء ويُحيي المجالس؛ ويقراً اللطمية ويمدح آل مجد بصوت لا يعرف المساومة كان شغله الشفاغل قضيته الكبرى هي قراءة ومدح أهل البيت (عليهم السلام) حتى صار اسمه مرتبطا بالمجلس» وصوته علامة ولاء ثانانانانانانانانانانانانانانانانانانا ااانا اناا اانا ناا اانا نانانانانا اانا ااانا اانا نايا
ود سس لس يا وفي أواخر سبعينات القرن الماضي حين اشتدّ بطش النظام البعنغي الصدامي؛ لم يسلم من المضايقات؛ لأن صوت الحسين كان جريمة؛ وذكر أهل البيت كان ننبًا لا يُخُتفر وفي إحدى تلك السنوات العصيبة توجّه إلى طوز خورماتو وأقام فيها شهرًا كاملًاء يقرا جنبًا إلى جنب مع الملا تقي جوبانء والملا عبود البشيريء وكذلك مع الشيخ جواد تبريز والفيخ مصطفى بنابي؛ ليوؤكد أن المنبر الحسيني لا سكت وأن الصوث الموالي لا يُكسر وفي عام١"١٠؛ توقف صوته قسرًا بسبب المرورضتق؛.لككن صيدى قراءته لم يتوقف» ولا تزال دموع المجالس شاهدة عليه ثم رجنل إلى رب بعدعمر قضاه بين القرآنء واللطمية؛ ومدح وآل ماخ رحم الله غالب بجخقّعة حجد. وجعل كل حرف قر أه شفاعة له؛ وحشره مع الحسين ومع خدام الخخسين وجغل ذكراهمنبرًا خالدًا في القلوب السلام على الصوت الذي لم يساوم, الببلام على من غاش للقرآن,ومات على حب أهل البيت عليهم السلام