نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
واناناقاناناقاناناقاناناقاناناقاناناقاناناقانااانانااناناقاناناناقاالاقااالقانالالظاالقالع تل أحمد رواية تاريخية من ذاكرة قرية البشير يُعدَ تل أحمد من المواقع القديمة المعزروفة:في قرية البشير التابعة إلى محافظة كركوك؛ وهو من الأماكن التشّي ارتبطت بالذاكرة التاريخية والاجتماعية لأهالي المنطقة.؛ ويعود تتاريخ أحداثه إلغشىأيام الوجود العخماني تشير الروايات المتداولة بين كبار السن وأهثالي القريّة إلئ أن سكان البشضير كانوا يقيمون في تلك المنطقة؛ وكانتتُعدّ موقعًا سنكنيًا مأهولً في تلك الحقبة.
وفي أحد الأيام؛ أقيم حفل زفاف في تل أحمد؛ شارك فيه الأهتالي وفق عاداتهم الشعبية؛ وكان من بين الحاضرين أحد جنود الدولة العثمانيثة وخثلال أجواء الفرح ردّد المحتفلون هوسة شعبية جاء فيها مستاثة مستانه. لغنت عمر عثمانه«وهي هوسة كانت ثقال في سسياق الفرح الشعبي دون,إدراك لعواقبها السياسية في ذلك الزمن إلا أن الجندي العثماني الذي سفع تلك الهوسة اعتبرها إساءة مباشرة إلى السلطة العثمانية.؛ فقام بنقل الخبر إلى الجهات العليا. ووفقًا لما ترويه المصادر الشضفوية؛ وصل الأمر إلى السلطان العثماني» الذي أصدر أمرًا بهدم المنطقة كإجراء عقابي؛ ما أدَى إلى تدمير الموقع وتهجير السكان منه ومنذ ذلك الحين.
واتانالتممتممقاتاناتمتللممتتاناناتمماممقاتمممئممتاتملممممامممج أصبح تل أحمد شاهدًا صامثًا على مرحلة من القمع والشدة التي عاشها الأهالي؛ وتحولت قصته إلى جزء من التراث الشفهي لقرية البشير: يُتناقل جيلاً بعد جيل بوصفه مثالا على ما كان يواجهه السكان من تضييق في تلك الحقبة التاريخية وتبقى قصة تل أحمد واحدة من الصفحات غير المكتوبة في تاريخ المنطقة. والتي تستحق التوثيق والحفظ ضمن الذاكرة المحلية والتراث الشعبي لمحافظة كزكوك.