وُلد السيد إسماعيل تقي عباس الموسوي عام ١٩٣٠م في قرية البشير التابعة لناحية تازة خورماتو ضمن الحدود الإدارية لمحافظة كركوك. نشأ في بيئة دينية معروفة بالالتزام بمبادئ أهل البيت عليهم السلام.
بداية حياته العلمية والقرائية
بدأ مسيرته في قراءة القرآن والإنشاد الحسيني في خمسينيات القرن الماضي، حيث تلقّى تعليمه الأول على يد الملا ياسين البشيري. وكان من أبرز أصدقائه في تلك الفترة السيد محمود ملا حسين والملا حيدر.
نشاطه الديني والحسيني
شارك في قراءة العزاء الحسيني في حسينية سيدلر في قرية البشير خلال مواسم شهر محرم الحرام، كما كان يشارك في مختلف المناسبات الدينية الأخرى، مثل مواليد الأئمة عليهم السلام وفواتح المؤمنين، إضافة إلى مشاركته في مواكب العزاء في كربلاء المقدسة خلال السبعينيات من القرن الماضي.
كما امتد نشاطه القرائي إلى أغلب المناطق التركمانية، حيث كان من القرّاء المعروفين في محيطه الاجتماعي والديني.
حياته الاجتماعية والمعيشية
كان السيد إسماعيل يعمل في مهنة الفلاحة لتأمين معيشته، إلى جانب نشاطه الديني.
الظروف السياسية والضغوط
تعرض خلال فترة حكم النظام البعثي إلى مضايقات أمنية شديدة، ما اضطره إلى اتخاذ إجراءات احترازية، حيث قام بإخفاء عدد كبير من كتبه الدينية وقصائده وكاسيتاته الصوتية الحسينية ودفنها تحت الأرض خوفاً من المصادرة.
التهجير والسنوات الأخيرة
بعد هدم قرية البشير، تم تهجيره مع عائلته إلى مجمعات ذي قار، حيث عاش هناك تحت رقابة أمنية مشددة.
وفاته
توفي في مجمعات ذي قار بين عامي ١٩٩٥–١٩٩٦م، ثم نُقل جثمانه ودفن في قريته الأصلية البشير في مقام الإمام علي عليه السلام