نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
السيد حسين زينل بندر الموسوي (طاب ثراه) ولد السيد حسين زيئل بندر الموسوي سثتة في قرية برواجلي التابعة لقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين؛ ونشاً في بيئة ريفية مؤمنة؛ تميّزت بحبها لأهل البيت عليهم السلام. تلقّى تعليمه الأولي في الكتاتيب على يد الملالي حيث تعلّم القراءة والكتابة فكان منذ صغره قزيبًا من الأجواء الدينية والإيمانية.
عُرف بين الناس بحسن الخلق والتواضع؛ وكان محبوبًا لدى أهالي منطقته لما يتحلّى به من طيبة القلب وصفاء السريرة. عمل سائقًا في بلدية كركوك؛ وكانت مهنته وسيلة لخدمة الناس؛ إذ لم يقتصر دوره على العمل الؤظيقي؛ كان يعمل سائق للنقل زوار فكان ينقلهم إلى مدينتي كربلاء والنجف الأشرف؛ ويستثمر. زحلاته بذكر المصائب وقراءة اللطميات أثناء القيادة» بصوت شجي ومؤثر.
ارتبط بعائلة النجف الأشرف من جهة والده؛ حيث تزوج والده من أسرة الأعرجي؛ مما زاد من ارتباطه الروحي بتلك المدينة المقدسة.
وقد نُسبت إليه كرامات عجيبة؛ تداولها الناس» ومن أشهرها أنه طلب منه يومًا أن يثبت نسبه الموسوي؛ فجلس وسط النار دون أن تمسّه بسوء؛ في مشهد اعتبره الحاضرون دليلاً على كرامته وصفاء يقينه.
كما تُروئ حادثة أخرى أثناء إحدى رحلاته مع الزائرين؛ حين نفد وقود السيارة في طريق العودة؛ فاستغاث الركاب به وقالوا: “أنت سيد؛ دخيل جدك الإمام علي عليه السلام”. فسألهم إن كانوا قد جلبوا ماءً من بئر الكوفة؛ فلما أجابوا بنعم؛ أمرهم بصبّه في خزان الوقود بدل البنزين» فتحركت السيارة بإذن الله حتى عادوا سالمين إلى كركوك؛ في واقعة بقيت راسخة في ذاكرة من شهدها.
كان يمتلك صوثًا قويًّا وشجيّا؛ واستمر في خدمة المجالس الحسينية وذكر أهل البيت حتى تتنواته الأخيرة.
توفي رحمه الله سنة في النجف الأشرف؛ بعد حياة مليئة بالإيمان وخدمة الناس» وترك سيرة طيبة بقيت حاضرة في قلوب من عرفه.
تاريخ الزيارة يوم الثلاثاء