نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
السيد عباس أصغر الموسوي ولد السيد عباس أصغر الموسوي عام ونشأ في بيتٍ عُرف بالولاء لأهل البيت (عليهم السلام) وخدمة الشعائر الحسينية. بدأ مسيرته الدراسية في تسعينيات القرن الماضي؛ حيث التحق بالمرحلة الابتدائية في مدرسة الإمام علي (عليه السلام)؛ وفي تلك البيئة الإيمانية تفتتحت مواهبه مبكراً.
منذ سن العاشرة؛ بدأ مشواره في قراءة المجالس الحسينية؛ متأثراً بوالده المرحوم السيد أصغرء حيث تلقّى أولى دروسه في تكية السيد رضاء التي كانت منبراً لإحياء ذكر أهل البيت ومع اشتداد ظروف القمع خلال حقبة الحكم البعثي في ثمانينيات القرن الماضي؛ وهدم التكية؛ لم تنطفئ
شعلة العزاء؛ بل انتقلت إلى داخل بيته» حيث حوّل منزله إلى ساحة لإحياء المجالس رغم التضييق والمخاطر.
عرف السيد عباس بكفاحه وإصراره؛ إذ جمع بين عمله كاسباً وصاحب محل؛ وبين خدمته المستمرة في إحياء الشعائر الحسينية؛ مؤمناً بأن هذا الطريق رسالة ومسؤولية لا تنقطع.
وبعد سقوط النظام عام اتسعت مساحة العطاء؛ فاستمر بإقامة مجالس محرم الحرام في قرية يروزجلي؛ داخل حسينية علي الأكبر (عليه السلام) التي أسسها والده؛ لتكون منارةً للذكر الحسيني ومأوى للمحبين.
ولا يزال السيد عباس أصغر الموسوي مستمّراً في أداء رسالته؛ مواظباً على إقامة مجالس العزاء؛ حاملاً راية الحسين (عليه السلام) جيلاً بعد جيل؛ في مسيرةٍ عنوانها الإخلاص والثبات