نصّ هذه المادة مقروءٌ آلياً من صور صفحاتها. قد يحمل أخطاءً في الأسماء والسنوات — وصور الصفحات أسفل الصفحة هي المرجع المعتمد.
سيرة الرادود علي حسين زينل بندر ولد الرادود علي حسين زينل بندر عام في محافظة كركوك؛ ونشاً في بيئة دينية موالية لأهل البيت (عليهم السلام).
بدأ مسيرته منذذ صغره؛ حيث كان يقرأ اللطميات برفقة والده؛ وييشارك معه في المجالس الحسينية. كما تعلم قراءة القرآن الكريم على يد السيد رضاء الذي كان له أثر كبير في تكوينه الديني.
في عام بدا صعوده في مجال الإنشاد الحسيني؛ وكانت بداياته في تكية حيدر قارغا بك؛ حيث تعلم أصول القراءة واللطميات على يذ عدد من الروادء
كما شارك في قراءة الفواتح والمجالس مع عدد من الرواديد؛ منهم:
نشط في إحياء المجالس الحسينية في أغلبً المناطق التركمانية؛ إضافة إلى منطقة دبس؛ وكان يؤدي اللطميات والمدائح باللغتين التركمانية والعربية؛ مما ساهم في انتشار صوته وتأثيرزه بين الجمهور.
كان يقرأ في بيوت المحبين والموالين لأهل البيت (عليهم السلام)؛ ويعتمد في بعض قراءاته على كتب مثل كتاب قمري ودخيل.
في عام ولمدة ثلاث سنوات؛ واصل القراءة فئ:
جامع الثقلين في تازة خورماتو
كما شارك في المواكب الحسينية المتوجهة إلى كربلاء خلال زيارة الأربعين؛ برفقة السيد حميد.
تأثر بأسلوب الخطيب الدكتور أحمد الوائلي؛ وكان يستمع إلى محاضراته ويستفيد منها في تطوير أدائه.
كما شارك في القراءة في عدة مناطق داخل كركوك؛ منها حي البعث في قاعة أبي خلال تسعينيات القرن الماضي؛ وفئ أحداث الانتفاضة الشعبانية؛ تعرض للاعتقال بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة؟ حيث تقل إلى تكريت وسُجن في الحبس الانفرادي؛ وتعرض للتعذيب.
وبعد سقوط النظام عام واصل مسيرته في خدمة المنبر الحسيني وإحياء تاريخ التوثيق: الثلاثاء