وُلد الملا رضا جعفر نوري عام ١٩٤١م في قضاء طوز خورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين.
بدأ تعلم القراءة القرآنية منذ صغره، حيث كان في سن الثامنة من عمره يتلقى تعليمه الأول عند الملا ميرزا، مما أسهم في تأسيس ارتباطه المبكر بكتاب الله تعالى.
مارس القراءة القرآنية في عدد من الجوامع والمجالس الدينية، من أبرزها:
* جامع رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.
* تكية سيد حسين.
* جامع الإمام علي عليه السلام.
وكانت له علاقة وثيقة بالمجالس الحسينية والخدم الدينيين في المنطقة، ومن أبرز أصدقائه ورفقائه:
* الملا شكور.
* الملا عباس يحيى.
* الملا إحسان.
* الملا قنبر.
كما كان يشارك أحياناً في قراءة القصائد الحسينية، وارتبط بشكل خاص بجامع رسول الله الأعظم الذي قضى فيه معظم أوقاته في الخدمة الدينية والقرآنية.
وكان من رفقائه المقربين أيضاً صباح يوسف من قرية تركلان.
وخلال سبعينيات القرن الماضي، ورغم التضييقات التي فرضها النظام البعثي، لم يترك خدمة القرآن الكريم، بل واصل نشاطه الديني، وكان يقيم المجالس بصورة سرية حفاظاً على الشعائر الدينية.
كما كان يسبق أحياناً خطب كل من الشيخ إبراهيم المشكيني، والشيخ محمد الكنجي، والشيخ فتاح الناصري بتلاوة القرآن الكريم.
استمر في خدمة الإسلام والقرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام لسنوات طويلة، إلا أنه وفي سنواته الأخيرة اضطر إلى ترك القراءة بسبب المرض.