ولد المرحوم في مدينة داقوق التابعة لمحافظة كركوك، وأكمل دراسته الابتدائية فيها لمدة تسع سنوات، ثم انتقل إلى بغداد لإكمال الدراسة المتوسطة، إلا أنه عاد إلى مدينته ولم يتمكن من إكمال دراسته.
كان يتقن اللغات التركمانية والعربية والكردية، الأمر الذي جعله قريباً من مختلف شرائح المجتمع.
في ستينات القرن الماضي بدأ بقراءة المراثي الحسينية، وكان يقرأ في تكية آبالر بمدينة داقوق، إلى جانب الرادودين المعروفين ملا حميد وبابا طالب، كما شارك في المواكب الحسينية خلال أيام محرم الحرام، واستمر عطاؤه الحسيني حتى نهايات سبعينات القرن الماضي.
ومع اشتداد ظروف الحكم البعثي والتضييق على الشعائر الدينية، قام بدفن كثير من كتبه ومخطوطاته في فناء منزله حفاظاً عليها، لكنه واصل قراءة ورثاء أهل البيت عليهم السلام رغم تلك الظروف الصعبة.
عمل موظفاً في مديرية الماء، ثم تدرج في وظيفته حتى أصبح مديراً، وكان معروفاً بحسن أخلاقه وتواضعه ومحبة الناس له، فحظي باحترام واسع بين أبناء مدينته.
وكان يوصي أبناءه والمقربين منه بالالتزام بتعاليم الدين والسير على نهج النبي محمد وآل محمد عليهم السلام.
توفي رحمه الله عام ٢٠٠٣م، ودفن في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك