المعروف بـ(كريمي)، ولد سنة ١٨٨٣م في داقوق (طاووق). تلقّى دراسته الأولية على يد المرحوم الملا حيدر في طاووق، وفق أسلوب الكتاتيب المتبع آنذاك. وبعد أن تعلّم شيئاً من الطب الشعبي، عُيّن موظفاً صحياً في مستوصف داقوق، حيث خدم مدة (٢٩) عاماً حتى أُحيل إلى التقاعد من الدائرة نفسها.
عُرف بكثرة قراءته للأشعار الدينية في المناسبات، وكان قارئاً بارعاً للمناقب النبوية ومجالس الفواتح. وإلى جانب ذلك اهتم بنظم الشعر وتأليفه، وقد نُشر بعض شعره سنة ١٩٥٩م في جريدة بشير، ثم جمع نتاجه في كتابه المشهور آتالر سوزى، الذي يضم (٤١٧) قطعة من الشعر الرباعي التركماني (دورتلك).
توفي القارئ والشاعر التركماني الملا عبد الكريم سنة ١٩٦٣م، ودُفن في مقبرة العائلة في داقوق، تاركاً خلفه أربعة أبناء هم: عصمت، باقر، صائب، وعباد الله.