ولد الرادود علي أكبر أحمد في مدينة كركوك في بدايات القرن العشرين، في منطقة إمام أحمد بمحلة المصلى، ونشأ في أجواء دينية وشعبية محبة لأهل البيت عليهم السلام. عمل في مهنة الخياطة، وقد تعلمها على يد والده، وكان معروفاً بأخلاقه الطيبة وعلاقاته الاجتماعية الواسعة بين أبناء المدينة.
ارتبط اسمه بإحياء الشعائر الحسينية، إذ كان يشارك في مواسم محرم الحرام من كل عام في تكية ده ده جعفر، حيث ساهم في إقامة مجالس العزاء وإحياء مراسيم أهل البيت عليهم السلام بصوته وأدائه الحسيني المميز، وكان من الوجوه المعروفة في المجالس الحسينية بمدينة كركوك.
استمر بخدمة المنبر الحسيني والشعائر الدينية حتى وفاته سنة ١٩٧٩م، ودفن في مقبرة المصلى بمدينة كركوك.
ويُعد من الرواد الذين خدموا المجالس الحسينية والتراث الديني التركماني في كركوك خلال القرن الماضي.
يوم الثلااء